– امبارح فقد الوسط الثقافي والبحثي الكاتب والباحث الكبير الدكتور مصطفى اللباد، بعد صراع 3 سنوات مع مرض السرطان، عن عمر 54 سنة.

– الدكتور مصطفى اللباد كان من أهم الخبراء المعاصرين في الملف الإيراني والتركي في العالم العربي. وكان بيشغل منصب مدير مركز الشرق للدرسات الاستراتيجية، ورئيس تحرير مجلة “شرق نامه”، أحد أشهر المجلات الأكاديمية في الشأن التركي والإيراني.

– بنقدم خالص التعازي لأسرة الفقيد ولكل المصريين في وفاة حد كان مهم في تخصصه وبنك خبرة في جانب مهم من جوانب المعرفة السياسية. وكان أحد ما يتميز به هو إنحيازه الواضح لثورة يناير وقيم الديمقراطية في مصر.

– الدكتور مصطفي حصل على درجة الدكتوراه في “الاقتصاد السياسي للشرق الأوسط” من جامعة هومبولدت في برلين بألمانيا سنة 1994.

– الدكتور مصطفي طول حياته صوت مختلف لكل من يريد الاطلاع بعمق علي الملف التركي والإيراني في مصر، وضمن ناس قليلة بالمجال ده حافظت على الحياد والمهنية والرؤية بعين مصرية مش الانحياز لصف أحد المعسكرين السعودي أو الإيراني.
– شغله أفاد كتير من الباحثين والقراء، من خلال أبحاثه، ومقالاته في الأهرام ويكلي وفي السفير والحياة، وفي غيرها من المواقع والجرايد. هتلاقوا مقالات كتيرة ليه في الكومنت الأول، نتمني تطلعوا، عليها لأنها الإرث الباقي بعد رحيل كاتب محترم.

– الدكتور شارك في أكثر من كتاب، لكن يظل كتابه الأشهر، واللي كتير من قراءه أعتبروه أهم كتبه، واللي بنرشحه لأي حد مهتم يعرف عن النظام والحكم الإسلامي في إيران، هو كتاب “حدائق الأحزان: إيران وولاية الفقيه”.

– الدكتور مصطفي أيضا هو الابن الأكبر لرسام الكاريكاتير الراحل محيي الدين اللباد، وهو واحد من أهم رسامي الكاريكاتير في تاريخ مصر، واللي كان مشهور بمعارضته لنظام مبارك في رسوماته، وأيضا هو شقيق الفنان التشكيلي أحمد اللباد.
أسرة اللباد بشكل عام كان دايما ليها انحياز سياسي لقيم الديمقراطية والعدالة الإجتماعية على مدى مختلف العهود.

خالص عزاءنا ليهم، ولكل المصريين، ولكل باحث حر هدفه نشر الوعي والمعرفة.

– عزاء د.مصطفى هيكون يوم الخميس 5 سبتمبر بقاعة مسجد عمر مكرم.




مشاركة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *