بنكمل معاكم عرض وثائق البرلمان اللي أرسلها لينا مصريين شرفاء، والنهاردة عندنا وثيقة عن السيارات المخصصة من المجلس لمسؤوليه بالموديلات والأرقام، ومنها بيتضح ان القصة مش بس في العربيات الجديدة اللي اتكلمنا عنها سابقاً.

– مسؤولي البرلمان مخصص لهم ١٦ سيارة فاخرة، كلها موديلات مرسيدس المتنوعة (١٨٠، ٢٠٠، ٢٣٠، ٢٥٠، ٣٥٠)، أقل عربية منهم لا تقل عن نصف مليون جنيه .
– رئيس البرلمان مخصصله ٦ عربيات لوحده .. ليه؟ ما هي الحاجة لـ ٦ عربيات فخمة؟! مش مصر أولى بتمن كام عربية من دول؟ ولا الشعب بس هوا اللي هيتقشف؟
– طيب وأمين عام المجلس مخصصله ٣ عربيات لوحده، ومساعده كمان عربية رابعة؟ . ليه وأمين عام المجلس قانوناً مجرد موظف عادي مش نائب ولا سياسي ولا له حصانة ولا أي حاجة .. مين من الشعب يعرف اصلا إن فيه واحد اسمه المستشار أحمد سعد الدين وظيفته أمين عام المجلس.
– ووكيليّ البرلمان النائبان السيد الشريف وسليمان وهدان، ليه عربيتين لكل منهما؟
*****

– غرض كل اللي نشرناه وهننشره من وثائق البرلمان ليس التركيز عليه بالذات أبداً .. لازم يبقى واضح قدامنا ان ده مجرد نموذج لنمط متكرر، ولو أتيحت لنا ميزانيات ديوان عام أي وزارة، أو أي محافظة، أكيد هنشوف نفس المهازل.
– بنكرر إن حماية الأمن القومي ومكافحة الفساد أول خطواته هي الشفافية، هي قانون حرية تداول المعلومات ينشر موازنات كل الجهات الحكومية للرقابة الشعبية، ونشر تقارير الأجهزة الرقابية كما بنص المادة ٢١٧ بالدستور اللي بتقول بتنص “تُنشر هذه التقارير على الرأي العام”، لكنها حبر على ورق زي أمور كتير جداً للأسف.
– بنكرر إن أهم شيء يخلي الشعب يتوحد على التضحية في وقت الأزمة هوا الثقة، الثقة في إن القيادة بتعمل بأفضل كفاءة ممكنة، وفيه آلية لمحاسبتها لو فشلت بتحقيق نتائج حسب معدلات يمكن قياسها .. والثقة إن فيه عدالة بتقاسم الأعباء، مش فئات تحصد المزايا وفئات تقع عليها الخسارة.
*****
No photo description available.
مستندات البرلمان – الحلقة الأولى: أسئلة عن موزنات المجلس

بوستات سابقة للصفحة عن الفساد والشفافية:
الفساد تحت الحماية الرسمية (رفض رفع الحصانة عن أشرف العربي)-
مرافعة تاريخية للمستشار هشام جنينة – 
س و ج عن حملة #ادعم_جنينه – 
الفساد في مصر، ايه البديل؟ 
خذوا الحكمة من أفواه الأوغنديين: 
طيب خذوا الحكمة من أفواه النيجريين: 
طيب خذوا الحكمة من أفواه السنغافوريين: 




مشاركة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *