الفيديو ده جمعناه من الفيديوهات المتداولة بيورينا اللي حصل:
المشهد الأول: أهالي بيهتفوا “ارحل” وهما محاصرين بيت تقام فيه صلوات كنسية.
المشهد التاني: قوات الأمن بتيجي وبتترجى الناس في المكرفون يهدو ويوسعو الطريق.
المشهد التالت: الأمن بياخدو القسيس والأقباط اللي جوا على عربية ربع نقل وسط زغاريط وفرحة الناس!
*****
احنا ناقشنا سابقا بوقت احداث دمشاو كل النقاط اللي بتتقال: وهما ليه مش بيلتزموا بالقانون؟ وليه قانون بناء الكنائس الجديد محلش المشكلة؟ والدولة بتتعامل ازاي؟
النهاردة بس محتاجين كل واحد فينا يشوف المشاهد دي ويسأل نفسه:
– ليه الناس دول موجهين كل غضبهم ده ناحية ناس غلابة زيهم بتصلي في بيت بينما مهتفوش “ارحل” للفقر أو الجهل؟ ليه مهتفوش “ارحل” حتى في وش أصغر موظف وحدة محلية فاسد عندهم؟
– بافتراض ان دي مخالفة قانونية – مع ان قانون بناء الكنائس بينص على عدم منع الصلاة الى حين انتهاء قرارات التقنين – لكن من امتى بنشوف كل الناس دي بتتحرك لتنفيذ القانون بنفسها كده؟ لو دي مثلا عربية ماشية عكسي، يعني ضد قانون المرور اهو، ودي حاجة خطر كمان، هل كانوا هيعملوا كده؟
– وليه تعامل الشرطة كان حنين أوي كده رغم ان عندنا قانون تظاهر بيلزم بفضها بالقوة، وده حصل كتير جدا وكان ساعتها الإعلاميين بيصدعونا عن هيبة الدولة والقانون؟
– وليه واحنا بنتكلم فيه واحد اسمه الدكتور رائد سلامة، رئيس جمعية مصريون ضد التمييز الديني، ومحطوط في السجن؟ وليه صحفي معروف اسمه الأستاذ هشام جعفر، اللي عاش حياته بيشتغل بالتعاون مع الأزهر ومؤسسات الدولة ضد الطائفية وبرضه مسجون احتياطي من اكتر من سنتين بلا محاكمة؟
محتاجين نفكر في الأسئلة دي عشان في يوم ترحل عننا مشاكلنا وأزماتنا اللي أكيد مش منها ان مواطنين زينا بيمارسوا دينهم في بيتهم.



مشاركة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *