– كتبتنا من اسبوعين عن حملة إزالة ملاعب كرة القدم الأهلية بحجة انها بتتعدي علي الأراضي الزراعية، ووضحنا إزاي بالأرقام ده أثره محدود، وفي المقابل ازاي عندنا أزمة حقيقة بنقص مساحات الرياضة وأهمية ده للوقاية من المخدرات والتطرف بتجارب دولية.

طالبنا بوقف القرار ووجهنا دعوة للمسؤولين والنواب للقيام بواجبهم ضده. التفاصيل هنا:

– بعد الحملة علي وسائل التواصل، من يومين لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان بمشاركة ممثلي الوزارات المعنية (الشباب والرياضة، الزراعة، التنمية المحلية) توصلوا لاتفاق بالتوصيات التالية:

1- تأجيل حملات إزالة الملاعب المقامة بالمخالفة على أراض زراعية لمدة 6 أشهر لحين الانتهاء من إصدار قانون التصالح في مخالفات البناء.

2- قيام وزارة التنمية المحلية بحصر الملاعب التي تمارس نشاطها وتحتاج إلى تقنين قبل يوم 1 ديسمبر 2018 لضمان عدم تكرار تلك المخالفات في المستقبل.

3- وضع وزارة الشباب والرياضة الاشتراطات الفنية الواجب توافرها في هذه الملاعب ومراعاة ورودها في أي تشريع يصدر فيما بعد.
*****

– الاستجابة السريعة نسبيا لمطالب الناس مش العناد ضدها دي حاجة تستحق الاشادة للنواب اللي اهتموا بالموضوع وللناس اللي ضغطت ضد القرار.

– مش عيب أنه المسئولين يتراجعوا عن القرارات غير الموفقة، وإن كان الأفضل هو أنه القرارات دي يتم دراسة جدواها من الأول وتقييم أثارها المحتملة وبالتالي عدم الدخول في القصة دي.

– أيضا يجب تعويض أصحاب الملاعب اللي اتهدمت بسبب القرار دا من الحكومة لأنه دا جزء من المساواة أمام القانون وتحقيق العدالة.

– لكن مهم جدا أنه لا يتم استغلال الموضوع ده لصالح التساهل مع مخالفات البناء على الأراضي الزراعية بشكل عام، ونلقى قدامنا قانون بيسمح ب “التصالح” بأسهل الشروط.

– والأهم في نفس السياق هوا اننا لحد النهاردة مشفناش أي “بديل” واضح من الدولة للأسباب اللي بتخلي الناس تبني على أراضيهاالزراعية لأن طبيعي العائلات بتكبر وبتحتاج تتوسع، هل الظهير الصحراوي للقرى متاح وسهل البناء فيه للكل؟ طيب والقرى اللي مفيهاش ظهير صحراوي زي في الدلتا إيه البديل للناس؟

– القرار الأخير بيخلينا نفكر في أليه صناعة القرار في الحكومة، يعني القرار اللي خده وزير الزراعة لم يتم بالتشاور مع وزارة الشباب والرياضة والتنمية المحلية، ولم يراعي أبعاد كتيرة للقضية ونتايج اللي هيحصل .. يا ترى كام قرار أهم وأخطر تم اتخاذهم بنفس الطريقة ومعرفناش أو عرفنا ومحصلش أي استجابة؟

– هنفضل نتكلم في الموقف المصري علي أحداث بلدنا العامة اللي بتأثر علينا كلنا، وهنستمر بتوجيه النقد للحكومة والمسئولين لما يجب النقد، ونشيد بموضوعية لما تجب الإشادة.
*****




مشاركة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *