– أسرة صفحة الموقف المصري بتعزي كل المصريين في السيدة ليلي مرزوق، والدة الشاب خالد سعيد اللي توفى بالتعذيب على ايد الشرطة، قبل 7 أشهر من ثورة يناير، واللي وفاته أثرت في ناس كتير وكانت دافع ليهم للمشاركة في ثورة 25 يناير.

– من وقت وفاة خالد، والدته بتناضل عشان تحصل على حق إبنها، بدايةً من الكلام بشجاعة بكل وسيلة نشر بإن ابنها مات بالتعذيب، وتنفى الإشاعات اللي طلعتها الداخلية إن خالد ابتلع لفافة بانجو، لحد الوقوف في ضهر الثوار ومشاركتها ليهم ودعم في طلباتهم ومواقفهم، عشان كدا كتير منهم كانوا بيعتبروها أمهم.

– فضلت تدافع عن حق ابنها وتتابع إجراءات التحقيق والمحاكمة البطيئة، اللى استمرت على مدار 4 أنظمة (عهد مبارك ثم المجلس العسكري ثم الإخوان وبعدين السيسي)، لغاية ما تم تغير التهمة، من الضرب حتى الموت، الى التعذيب حتى الموت (فيه فرق بين التهمتين من حيث تعريف الفعل وحجم العقوبة اتكلمنا عنهم في بوست سابق) بعدها تم تثبيت الحكم بالسجن المشدد 10 سنوات على 2 من أمناء الشرطة سنة 2015، وهو الحكم اللي ماكنش مرضي بالنسبة للأسرة.

– إحساسها بالقهر على ابنها خلاها تحس بكل أم يموت ابنها تحت التعذيب، وده كان باين مثلا في الفيديو اللي علمته في 2016 تدعم فيه مطالب أسرة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، اللي أيضا مات من التعذيب زي ابنها.

– نضالها استمر لحد آخر لحظة في حياتها، تراجعت عن دعمها للرئيس السيسي في البداية، واللي كان ليه أبعاد عاطفية ومش مبني على خبرة سياسية زي ما بتقول بنتها، وكانت بتطالب طول الوقت بالإفراج عن الشباب المعتقلين في عهد السيسي، وكان من آخر مواقفها هي والأسرة انهم اعلنوا معارضتهم التعديلات الدستورية الأخيرة.

– قضت أيامها الأخيرة في الغربة بعد ما اضطرت هي والأسرة لمغادرة مصر في 2018، بعد التعنت ومحاولات الإيذاء اللي اتعرضو ليها، وصلت لعدم استخراج شهادة وفاة لخالد، وعدم الاعتراف بكونه شهيد، حتى بعد الحكم القضائي على المتسببين في مقتله .. وتابعت علاجها لورم الغدد اللي أصيبت بيه في الفترة الأخيرة من حياتها وتم اكتشافه متأخرا.
*****




مشاركة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *